ع
ع
مركز أبوظبي للغة العربية يعلن تشكيل اللجنة العليا للدورة الرابعة لجائزة "سرد الذهب"

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن التشكيل الجديد للجنة العليا لجائزة "سرد الذهب" بدورتها الرابعة، والتي تضم كوكبة من الأكاديميين، والأدباء، والخبراء في تخصصات ذات صلة بفروع الجائزة الرائدة التي أطلقت لتكريم رواة السير والسرود الشعبية وإثراء فنون السرد القصصي، وإحياء فن الحكاية الشعبية وروايتها لدى الأجيال الجديدة محلياً وعربياً.

  

وتترأس اللجنة العليا لهذا العام 2026 الدكتورة كريمة المزروعي، مستشار مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ومدير إدارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم، وعضوية كل من الدكتور نزار القبيلات، الحاصل على شهادة الدكتوراة في النقد الأدبي من الجامعة الأردنية. وسامح كعوش، الروائي والشاعر والناقد الأدبي الفلسطيني، وعلي العبدان، مدير إدارة التراث الفني بمعهد الشارقة للتراث، وعضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومحمد حسن أحمد، سيناريست ومستشار فني قدّم صياغات لأفلام روائية قصيرة تركت أثراً واضحاً في المشهد المحلي، حيث يجمع بين أعضاء اللجنة التخصص في مجالات السرد، والشعر، والنقد، والفنون والشغف بالآداب الشعبية.

 

وتسعى الجائزة التي حظيت بإقبال كبير من مختلف دول العالم للمشاركة في فروعها، إلى دعم السرود الشعبية، وحماية فنونها لارتباطها بالوجدان العربي، وتوثيقها، ونشرها، والتعريف بالإبداعات في مجالها، وإلقاء الضوء على الأعمال القصصية الحديثة، واكتشاف مواهب جديدة في هذا الفن، وتكريم الكتابات المتميزة، أسوة بتكريم الجائزة لرواة السير، والآداب، والسرود الشعبية محلياً وعربياً، إلى جانب الاهتمام بالسرد البصري الذي يُوثّق الحياة في الإمارات والعالم العربي عن طريق الصورة الفوتوغرافية والسينمائية والتشكيلية، ودعم الأعمال المتميزة التي تتناول السردية الإماراتية من جميع جوانبها إبداعاً، ودراسةً، وتحليلاً، ما يعزّز هوية الأجيال عن طريق ربطها بهذه الإبداعات في الموروث الشعبي.

 

وكانت الجائزة قد انطلقت في العام 2022، من رؤية إستراتيجية داعمة لفنون السرد الشعبي في جميع أنحاء العالم العربي، وإحياءً للحكايات الشعبية والأساطير التي تعدّ جزءاً لا يتجزأ من التراث والثقافة والفكر العربي. وتُمنح سنوياً في 6 فروع، هي "القصة القصيرة- الأعمال السردية غير المنشورة"، و"القصة القصيرة- الأعمال السردية المنشورة"، و"السرود الشعبية"، و"الرواة" محتفية برواة الأدب والسير الشعبية محلياً وعربياً، بالإضافة إلى "السرد البصري"، و"السردية الإماراتية" لتكريم الأعمال الأدبية التي تعزّز الهوية الإماراتية، وتعتمد على التاريخ، والجغرافيا، والرموز المحلية، لبناء عمل أدبي متكامل ومتفرد.

00:00
00:00