ع
ع
مركز أبوظبي للغة العربية يشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026

يشارك مركز أبوظبي للغة العربية، في الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، في الفترة من 1 إلى 10 مايو 2026، بمشاركة 891 عارضاً يمثلون 61 دولة، وذلك في إطار رؤيته الإستراتيجية الرامية إلى دعم اللغة العربية، وتكريس حضور دولة الإمارات في المحافل الثقافية الدولية.

 

ويستثمر المركز مشاركته في المعرض، الذي تحل عليه فرنسا ضيف شرف، في تسليط الضوء على فعالياته الكبرى وأبرزها معارض ومهرجانات الكتاب، والجوائز الأدبية، خاصة جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تحتفل هذا العام بدورتها العشرين، إلى جانب برامجه ومبادراته المهمة مثل "أضواء على حقوق النشر"، والمنح البحثية، ومشروع كلمة للترجمة.

 

ويعرض المركز خلال هذه المشاركة  525 عنواناً، من بينها 50 عنواناً جديداً، كما يسعى للاطلاع على تجارب كبار المثقفين، واستقطاب أهم الناشرين والمؤلفين للمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026.

 

وقال سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: "نعتزّ بالمشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، هذا الحدث الثقافي المرموق، والذي نجح أن يكرّس مكانة متقدمة على صعيد النشر والصناعات الثقافية، وصار منصة مهمة لتبادل الآراء والرؤى بين الأدباء والكتّاب والمفكرين والباحثين والمثقفين وصناع النشر حول العالم، والتعريف بالإبداعات الإنسانية في مختلف المجالات الثقافية"وقال: "تزداد أهمية هذه الدورة مع اختيار منظمة "اليونسكو" مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب للعام 2026، ما دفعنا لتكثيف حضورنا  وإطلاق فعاليات ثقافية مصاحبة لمشاركتنا وداعمة لها، إلى جانب الحرص على مناقشة قضايا فكرية حول التنمية الثقافية، وتعزيز أطر التعاون الذي يجمعنا مع مختلف المؤسسات والجهات الثقافية المغربية، بما يسهم في تحقيق أهداف مركز أبوظبي للغة العربية في خدمة اللغة والثقافة العربية وتوسيع انتشارها، وتكريس ثقافة القراءة في ضوء الدور المحوري الذي تقوم به إمارة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات في مـدّ جسور التلاقي الثقافي وإثراء الحوار الحضاري العالمي."

 

وأعد المركز لهذه المشاركة برنامجاً ثقافياً متكاملاً يعكس دوره المحوري في دعم اللغة العربية، وجهوده في دعم حركة النشر والترجمة والصناعات الإبداعية، فإلى جانب مشاركته في جلسات نقاشية، وورش عمل، وعقده لقاءات لتبادل الآراء والخبرات، يُنظّم المركز ندوة بعنوان "التنمية الثقافية"، كما يطلق مؤتمر "التنمية الثقافية والصناعات الإبداعية"، فضلاً عن تنظيم جلسة توقيع  كتاب لمعالي الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تتخللها مناقشات لمضمون كتابيه "الحكمة رؤى ونماذج في مجال التنمية والبناء المؤسساتي"، و"الرحم الاصطناعي.. عالم ما بعد التكاثر البشري".

 

وتتضمن مشاركة المركز توقيع اتفاقية تعاون مع مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، لتنظيم فعاليات ثقافية متبادلة في العاصمتين أبوظبي والرباط، والترويج لمشاريع المركز وإصداراته في المغرب، وتبادل الأجنحة والخبرات في معرضي أبوظبي الدولي للكتاب، والرباط الدولي للنشر والكتاب، وبحث آليات النشر المشترك، وتعزيز التحول الرقمي من خلال المبادرات المتنوعة للمركز.  وتأتي مشاركة المركز في هذا المعرض دعماً لحضور للغة العربية وتعزيزاً للتعاون الثقافي بين البلدين، لما تتضمنه من عقد لقاءات ومناقشات واستشارات مع جهات رسمية وثقافية ودبلوماسية وإعلامية مغربية في ضوء احتفال المغرب باختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مدينة الرباط "عاصمة عالمية للكتاب".

 

ويُعدّ المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي انطلقت أولى دوراته في العام 1987 في مدينة الدار البيضاء قبل أن يتم نقله إلى العاصمة الرباط؛ أحد أبرز التظاهرات الثقافية في المغرب والعالم العربي، والذي يجمع مئات العارضين من مختلف الدول في شهر مايو من كل عام لمدة عشرة أيام، لمناقشة آفاق صناعة الكتاب، وآليات دعم الصناعات الإبداعية.

00:00
00:00