ع
ع
مركز أبوظبي للغة العربية يكشف عن القوائم القصيرة للدورة الخامسة من جائزة "كنز الجيل"

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، عن القوائم القصيرة للدورة الخامسة من جائزة "كنز الجيل" 2027-2026، والتي ضمت 18 عملاً من 8 دول توزعت على أربع فئات، تمهيداً لاختيار الفائزين في اجتماع مجلس الأمناء المقبل. وقد استقطبت الجائزة هذا العام أعمالاً من 35 دولة منها خمس تشارك للمرّة الأولى وهي: أفغانستان، وأندورا، وأرمينيا، وإندونيسيا، وإسبانيا. ما يعكس تنامي أهميتها، واتساع حضورها الجغرافي.

 

واعتمدت اللجنة العليا للجائزة، برئاسة الدكتورة عائشة الشامسي، قائمة الأعمال المرشحة للفوز، وقد وقع الاختيار على ستة أعمال في فرع "الفنون"، وأربعة أعمال في فرع "الإصدارات الشعرية"، وخمسة أعمال في فرع "المجاراة الشعرية"، وثلاثة في فرع "الدراسات والبحوث"، وذلك بعد مراجعة تقارير المحكمين من قبل أعضاء اللجنة وهم: الشاعر علي السبعان، والدكتور منتصر الحمدان، والشاعر عبيد بن قذلان المزروعي، والدكتور عبد الله بن غليس، ووليد علاء الدين مقرراً.

 

وتفصيلياً؛ تضمنت قائمة فرع "الفنون" ست لوحات فنية، حملت الأولى عنوان "ريم العزايب"، للفنانة منيرة ناجي من دولة الإمارات، والثانية بعنوان "دار الحبايب"، للفنانة بانه سفر من سوريا، والثالثة بعنوان "يا ذعذاع الهبايب"، للفنان مصعب الدوري من العراق، والرابعة بعنوان "مقام الحبيب"، للفنانة سمية عزيز من العراق، والخامسة أيضاً بعنوان "يا ذعذاع الهبايب"، للفنان عبدالعزيز الغراز من المغرب، كما حملت اللوحة السادسة عنوان "خطاب العشق"، للفنان محمود شبر من العراق.

 

وشهد فرع "المجاراة الشعرية" منافسة قوية بين المشاركين؛ وقد اختارت اللجنة خمس قصائد للقائمة القصيرة، هي: قصيدة "الحكيم الصايب"، للشاعر أحمد خليفة الكعبي من دولة الإمارات. وقصيدة "شوق الحبايب"، للشاعر علي الخوار من دولة الإمارات. وقصيدة "ذعذاع الهبايب"، للشاعر خالد العتيبي من السعودية. وقصيدة "هب الهوى" للشاعر عوضة الغامدي من السعودية. وقصيدة " يا هتان السحايب"، للشاعر ماجد المطيري من الكويت.

 

وتتنافس في القائمة القصيرة لفرع "الإصدارات الشعرية"، أربعة دواوين، هي "بينونة"، للشاعر هزاع علي أبوالريش من دولة الإمارات، والصادر عن دار "هماليل للطباعة والنشر والتوزيع" في العام 2025. وديوان "رحلة عواطف"، للشاعر مهدي العطوي من السعودية، والصادر عن دائرة الثقافة، الشارقة في العام 2025. وديوان "للمدينة وحدها كل العتاب"، للشاعر عبدالعزيز السعدي من سلطنة عمان، والصادر عن النادي الثقافي- مسقط في العام 2024. وديوان "صبّار"، للشاعر حسّان الحوسني من سلطنة عمان، والصادر عن دار "نثر" في العام 2026.

 

وضمن فرع "الدراسات والبحوث"، الذي يمثل جسراً معرفياً ينقل الشعر النبطي من الفضاء الشفاهي إلى ميدان التوثيق المنهجي؛ استقر اختيار اللجنة على ثلاثة كتب دخلت القائمة القصيرة وضمّت: "اللغة الاتصالية في شعر الشيخ زايد"، للكاتب الدكتور رياض بن ناصر الفريجي من السعودية، والصادر عن معهد الشارقة للتراث في العام 2025. وكتاب "قاموس فصيحِ الكلمات في حديث أهلِ الإمارات"، للكاتب سرور خليفة الكعبي من الإمارات، والصادر عن "نبطي للنشر" في العام 2026.  وكتاب "حضور الآخر بين الشعر الفصيح والشعر النبطي في الخليج العربي"، للكاتب الدكتور أحمد مبارك سالم من البحرين، والصادر عن مؤسسة "الأيام للنشر" في العام 2025.

 

واستقطبت الجائزة في دورتها الحالية اهتمام مجموعة واسعة من المبدعين للمشاركة في فروعها، نظراً لما تتمتع به من حضور دولي، ومحفزات تقدم لهم الدعم، وتكرّم جهودهم مادياً ومعنوياً، ضمن الرؤية الإستراتيجية لمركز أبوظبي للغة العربية، في تعزيز مكانة اللغة العربية، والثقافة الإماراتية، وتشجيع الإبداع، ونشر الأدب العربي، والشعبي عالمياً، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات، وإستراتيجية إمارة أبوظبي في الحفاظ على التراث واستدامته، والتفاعل مع المشهد الثقافي، وبناء القدرات الإبداعية لدى أبناء المجتمع، ما يعزّز مكانتها مركزاً عالمياً للإبداع الثقافي.

 

وأطلق مركز أبوظبي للغة العربية جائزة كنز الجيل في العام 2021 للاحتفاء بالأعمال الشعرية النبطية، وإحياء الموروث المتصل بالشعر والتراث الشعبي، وقيمه الأصيلة، والبحوث المتصلة به، وهي مستمدة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتشكل إلهاماً للأجيال المقبلة، وتعزّز ارتباطها بثقافتها وتراثها، ولا سيما أن اسم الجائزة مستوحى من إحدى قصائده الخالدة. وتتألف الجائزة من ستة فروع هي: المجاراة الشعرية، والفنون، والدراسات والبحوث، والإصدارات الشعرية، والترجمة، والشخصية الإبداعية.

00:00
00:00